Powered By Blogger

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

دعيني اقبلك حبيبتي






















دعيني اقبلك حبيبتي قبلة الورود
قبلة لا يشعر توهجها الا جسد مثلك
قبلة من شفايف حالمة
بلمسة من شفايفك
قبلة تذيب اركاني
تجعلني احب التتوق اليها دوما
تصمد شفاه و لا تنطق ببنت كلمة عندما اقبلك
قبلة الورود حبيبتي

اعلم حبك للورود
لذاك دعني اقبلك بملمس تلك الوردة الحمراء
ابعثها لك

قبلة منبعثة من داخلي تحرق ما حولها
الا مشاعرك حبيبتي
تأتي اليك و تتجمد بين شفايفك

فكيف اذيبك يا من اذبتني في الحب
و جعلت الدنيا بعد العتمة نور مليء الوجه

حبيبتي
يقشعر جسدي لسماع صوتك
وهمسك فى اذني
حبك ياخذني من دنيا الواقع الي دنيا الحب

حبيبتي الغالية
أ
ح
ب
ك
سـأقتـرب منكِ قرب الـدم
من العروق..!!
وأحتـويكِ احتواء البحر
لشمـس عند الشروق..!!!

سوف اريكي كيف تذوب كل خلية من جسدي
حين اشتم حبق الانوثة من انفاسك في روحي

كيف تهمس شفتاكِ
تطيب جروحي..!
وكيف بغيابِك انهدت صروحي..
سوف تري عـزتي...
وسوف تري بضمتي لـك
شدتي وشمـوخي..

سأحتضـنك بين ذراعي
كطفتلي المدللة..!!





أداعبك كي أسمع ضحكتـك..

كي ادفنـك بين ضلوعي
المتسـلسـله..!

وبلحضة عشـق سـأقبلـك سبعون الفاً أو يزيدون...
حتى تذوب الشفاه في الفم...
وأبتسم لك ابتسامة حب
حتى تبتسم ....

كي أعود وأقبـلك حتى ارتعاش الشهقة الاولى
تأخذني الى اعمق سكرة عشق
تتركني صريعة ...
لا أفيق....
لا أفيق إلا على وجهك القمري...
فتبتسمي لي حيـاءً

فأضمك الى صدري بشدة
حتى اطمئن أنك تجري مجرى دمي....

هكذا أريد الحياة....في احتوائك...
على بهاء وجهك....أصحو...
على عبيـر وردك...أتنفس....
على رحيق فمك...أعيش....
وعلى أطراف شفـتاك....يكون سَكري...

فهذه لغتي حين اقترب منك..
أنفـاسك هوائي...
شفاهك دوائي..
رحيـقك مائي
وجسدك بيتي....ومأواي..!!!
وطني... ومسكني
وعيـناك آه من عيناك ففيهم تم أسري..!!

فكوني مائي...و زادي...
وأرضي...وسمائي...!!

كي أجعل منك
آنثى....
تلهو...تلعب..
تضحك..
وتذوووب على شفاهي..!!

نعم سأترك همي
وحزني...وشقائي...!
ولا أنشغل بغير عينيك
وشفتيك..!!

لك وحدك ولا احد سواك
من علقت له ناياً خاصا على شفاهي
فأنت فقط...
ولا أحد سواك...

من يملك مفتاح قلبي...
ياقلب سكرة عشق...!!
أنت كل نساء العالمين بنظري...!!
وأنا أشتم أصابع يديك الناعمه ياقدري....
أشتم حبق انوثة الارض على يديك...ياعمري...!!
كل صفات الجمال تتفرد بك..

لاارى في الجمال الا وجهك...
ولا ارى للجمال غير مفاتنك
جنةً خضراء نعيماً لساكنين..
و كسجين أنا...بين حسنك...وجمالك...
السجن في جنابك حرية..
فأعظم حرية حصلت عليها وأنا أشرب فمك الصغير...
وكل الفراشات من حولي جائعه....

كيف لا اشتاق اليك....
وأنت الشهد في شفتاي.....
وسر اخضرار قلبي...ولساني...!!
كل مافيك ملاذي...ومشتهاي...

فأنا حبك ..
احبك فلا يغفل قلبي عن ذكرك

فأنت من أدمنت في قلبي على حبها...!!!
وعلى مشارف روحي أُقبل ظلها....
فـما تتخيل وكل عروقي طفحت بغناءك...!!
ففاض القلب والفؤاد بحبك...
وسكن في احشائي لك عش الغناء....
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 800 * 627.

أين اهرب منك وأنت تعلمي
أن قلبك مركبة لهروبي..!!!
ووجهك يسرقني وتنسى كل الاصابع
ترتيبها حين تكتبك
بحبك للابد
حبيبك المتيم بحبك







أحبُّه كَثيراً . . !

أحبُّه كَثيراً . . !
الرّجلُ الَّذي قيَّدَني بِه دُون وَعيٍّ منّي ، الرّجل الَّذي يُبعْثرُني بِإيمَاءَةٍ من إصْبَعه . . أو هَمْسَةٍ من صَوتِه ،

أو أحتِضانٍ يلمّنيِ فيِه ليبعثِرني مرّة أخْرَى بينَ ذِراعيّه !


















أحبُّه كَثيراً . . !
حِينَ يغنّي بإسْمي ، ويتبَعُ آخِر حرفٍ منه بـ ” أحِبُّكِ ” ، ثمّ يَعُود بضَحكاتٍ كَأسرابِ حَمامٍ
تَطيرُ من فَمه إلَى السّماء ، ليرهِقَني أكثَر !














أحبُّه كَثيراً . . !
حتَّى أدمَنتُه ، أصبحتُ لا أقَوى علَى إغماضَة جفنيّ إلا عَلى صَوتِه ، ولا تُشرقُ الشّمس في يَوميِ إلا بِصوتِه ،
ولا يغرِينيِ منظَرُ قهوَتي والدّخان يتصَاعدُ منهَا في يومٍ شتويّ إلا مَع صَوته !










أحبُّه كَثيراً . . !
هُو الَّذي يلبِسُني الأمانَ والدّفءْ ، يجعَلُ من ذِراعَيه معطَفاً شتوياً يحتَويني ، يفقِدُني الوَعي حينَ يتسرّب إليّ بإحساسِه . .
يحوِّلُني إلىَ طِفلة شقيَّة في الحُبّ مَعه ، يغرِقُني !














أحبُّه كَثيراً . . !
والنّعاسُ يداعِبُ صوتَه ، وأنا أعبثُ بِخُصلاتِ شعرَه ، أدَغدغُ وجهَه بأطرافِ أصابِعي ،
أحَاوِل إعاقَة النّوم عَنه حتّى لا يَكُون الفَاصل بينيِ وبينه !













أحبُّه كَثيراً . . !
ويرعِبني أكثَر إذا ثارَت أعصابُه ، فأنطَوي عَلى نَفسي في زَاوِيَةٍ ما إلَى حينَ يهدَأ . . يُسارعُ بإحتِضاني لأبْكِي بِصمت ،
وأتشبّث بِه كَطفلَة مذعُورة وأنا أقبِّلُ رأسَه وصَدره . . وقلبَه !














أحبُّه كَثيراً . . !
حِينَ يسَألني وأنا غَارقَة في تَفاصيل صَوتِه ” تحبّينَني ؟ ” ،
فأقِف ملءَ رَغبَتي في احتِضانِه وأصرُخ في داخِلي ” أحبَّكَ كثيراً ” ، فيُجيبُني بـ ” نَعم أعلَم ” . . ويدهِشُنيِ !













أحبُّه كَثيراً . . !
ولا طَاقَة ليِ عَلى غِيابه الَّذي يُصيبنيِ بحُمّى مرهِقَة ، ونَزيفٌ حادٌ جداً في الذّاكِرة ،
وجَفافٌ في الحُنجَرة ، وشَللٌ في أطرافِي ، غِيابُه الدّاء الَّذي ليسَ لقلبيّ المَناعة الكَافيّة لمُقاوَمته . . !













أحبُّه كَثيراً . . !
ولا أعلمُ الحّد الذي بَلغه منّي هَذا الحُبّ . . ولا أريدُ أن أعلَم ، فقَط أنا أحبُّه كثيراً ، وسأظّل أحبّه أكثَر !

حين ترقـص أوراقـي .. أحـبــك






عندما يأتيك إحساس مفاجئ بالحزن دون أن تعرف السبب


...!
ذلك يعني أن هناك شخص يشتاق إليك بشده
لدرجة أنك تتألم حتى وأنت بعيد عنه ..





سنين مرت ومدري عن الأيام === بيقولو بتفرق الأحباب وأنا اقول القمر ما غاب









يسألوني من هو نبضي


من هو حسي

واحرجوني بالسوأل؟؟؟؟





من هو حسي

من هو عشقي وإشتياقي
من هو لازعل يظلم وجودي ؟!!




يسألوني وأحرجوني بالسؤال !!

لأن الغلا ساكن عيوني
والعقل أصبح جنوني




ظنوا إنهم بيعرفونك

مادروا إنك أنـــا.. وأنــا عيونك
مادروا إن الهوى.. أصله شجونك
وإني أنــا أنفاسك وكونك
لو زعلتي ضاق صدري
وإن ضاق صدري عرفتي




هذا وأحنـــا من بعيد!!

وإحساسنا كنا قريب
وإذا أظلم الليل الوحيد
صوتك غدا همسه رهيب
يشعل مشاعر من جديد
ويجدد إحساسي الغريب!!




عادوا وردوا بالسؤال !!

قالوا في عيونك كلام
يمكن عتب ولا ملام




قلت الكلام حرفه رحل

وماعاد للمعنى مكــان
حتى العتب ماله محل
مــادام قلبي في أمـــان




قالوا إحساسك جبل

ومايسكنك غير المحال
وفي دروبك أشواك ووحل
ماللعشق فيها مجال




قلت إسمعوني يابعدِّي

ولاتكثروا عنها الحكّي
أحدٍ سمع عن جوهره عايشه في عالي الجبال
تسكن في قصر من حنان
وجمالها كنه خيال




ذاك الجبل هو المستحيل

والقصر قلبي ياحضور
وإذا بغيتوا شوفها
ناظروا عيني وخلاص ..




وخابت ظنون السائلين!!

اللي بغوا لك يوصلون
وبقيت أنــا وحدي معاك
ياأغلى من عيني انا









دعيني أتوسد صدرك‎





 

 

 


 


 


 


 


 


 


 



 


 


برفقته
وتنبض دقات قلبي بحبه وتهتف روحي
بغرامه
فيخبرني صغيرتي هدئي من روعك
اسمع دقات قلبكِالوردي وهي تخفق
بضلوعك

فقلت له أرجوكَ لا ترحل
ولا تفكر بالرحيل
فقال لي اقتربي مني أكثر
كي تشعري بعروقي
وهي تنادي وتنبض بحروف اسمك

ضعي يدكِ ها هنا كي تعدي دقات قلبي
التي تتراقصفرحاً بوجودكِ
فلمعت نظرة بعيني لتخبره كم أنامشتاقة
لحضنه الدافئ الحنون
فأبتسم لنظرتي وأقترب منيليعانقني

فقلت له دعني أتوسد صدركَ
دعني أتوهفي أعماق أعماقكَ
دعني أغوص في بحور حنانكَ وعطفكَ فأني
مشتاقة ونار الشوق تلهبني

فأخذني لأعانق نسائم بخورهوأرتوي من
بحور حنانة

فهو حبيبي أنا
وأنا أميرته ووردته وطفلته الصغيرة
ففرشت فستانيالوردي وأستليقتُ بين




بنيت لك بالقلب....‎