Powered By Blogger

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

أحبُّه كَثيراً . . !

أحبُّه كَثيراً . . !
الرّجلُ الَّذي قيَّدَني بِه دُون وَعيٍّ منّي ، الرّجل الَّذي يُبعْثرُني بِإيمَاءَةٍ من إصْبَعه . . أو هَمْسَةٍ من صَوتِه ،

أو أحتِضانٍ يلمّنيِ فيِه ليبعثِرني مرّة أخْرَى بينَ ذِراعيّه !


















أحبُّه كَثيراً . . !
حِينَ يغنّي بإسْمي ، ويتبَعُ آخِر حرفٍ منه بـ ” أحِبُّكِ ” ، ثمّ يَعُود بضَحكاتٍ كَأسرابِ حَمامٍ
تَطيرُ من فَمه إلَى السّماء ، ليرهِقَني أكثَر !














أحبُّه كَثيراً . . !
حتَّى أدمَنتُه ، أصبحتُ لا أقَوى علَى إغماضَة جفنيّ إلا عَلى صَوتِه ، ولا تُشرقُ الشّمس في يَوميِ إلا بِصوتِه ،
ولا يغرِينيِ منظَرُ قهوَتي والدّخان يتصَاعدُ منهَا في يومٍ شتويّ إلا مَع صَوته !










أحبُّه كَثيراً . . !
هُو الَّذي يلبِسُني الأمانَ والدّفءْ ، يجعَلُ من ذِراعَيه معطَفاً شتوياً يحتَويني ، يفقِدُني الوَعي حينَ يتسرّب إليّ بإحساسِه . .
يحوِّلُني إلىَ طِفلة شقيَّة في الحُبّ مَعه ، يغرِقُني !














أحبُّه كَثيراً . . !
والنّعاسُ يداعِبُ صوتَه ، وأنا أعبثُ بِخُصلاتِ شعرَه ، أدَغدغُ وجهَه بأطرافِ أصابِعي ،
أحَاوِل إعاقَة النّوم عَنه حتّى لا يَكُون الفَاصل بينيِ وبينه !













أحبُّه كَثيراً . . !
ويرعِبني أكثَر إذا ثارَت أعصابُه ، فأنطَوي عَلى نَفسي في زَاوِيَةٍ ما إلَى حينَ يهدَأ . . يُسارعُ بإحتِضاني لأبْكِي بِصمت ،
وأتشبّث بِه كَطفلَة مذعُورة وأنا أقبِّلُ رأسَه وصَدره . . وقلبَه !














أحبُّه كَثيراً . . !
حِينَ يسَألني وأنا غَارقَة في تَفاصيل صَوتِه ” تحبّينَني ؟ ” ،
فأقِف ملءَ رَغبَتي في احتِضانِه وأصرُخ في داخِلي ” أحبَّكَ كثيراً ” ، فيُجيبُني بـ ” نَعم أعلَم ” . . ويدهِشُنيِ !













أحبُّه كَثيراً . . !
ولا طَاقَة ليِ عَلى غِيابه الَّذي يُصيبنيِ بحُمّى مرهِقَة ، ونَزيفٌ حادٌ جداً في الذّاكِرة ،
وجَفافٌ في الحُنجَرة ، وشَللٌ في أطرافِي ، غِيابُه الدّاء الَّذي ليسَ لقلبيّ المَناعة الكَافيّة لمُقاوَمته . . !













أحبُّه كَثيراً . . !
ولا أعلمُ الحّد الذي بَلغه منّي هَذا الحُبّ . . ولا أريدُ أن أعلَم ، فقَط أنا أحبُّه كثيراً ، وسأظّل أحبّه أكثَر !

حين ترقـص أوراقـي .. أحـبــك






عندما يأتيك إحساس مفاجئ بالحزن دون أن تعرف السبب


...!
ذلك يعني أن هناك شخص يشتاق إليك بشده
لدرجة أنك تتألم حتى وأنت بعيد عنه ..





سنين مرت ومدري عن الأيام === بيقولو بتفرق الأحباب وأنا اقول القمر ما غاب









يسألوني من هو نبضي


من هو حسي

واحرجوني بالسوأل؟؟؟؟





من هو حسي

من هو عشقي وإشتياقي
من هو لازعل يظلم وجودي ؟!!




يسألوني وأحرجوني بالسؤال !!

لأن الغلا ساكن عيوني
والعقل أصبح جنوني




ظنوا إنهم بيعرفونك

مادروا إنك أنـــا.. وأنــا عيونك
مادروا إن الهوى.. أصله شجونك
وإني أنــا أنفاسك وكونك
لو زعلتي ضاق صدري
وإن ضاق صدري عرفتي




هذا وأحنـــا من بعيد!!

وإحساسنا كنا قريب
وإذا أظلم الليل الوحيد
صوتك غدا همسه رهيب
يشعل مشاعر من جديد
ويجدد إحساسي الغريب!!




عادوا وردوا بالسؤال !!

قالوا في عيونك كلام
يمكن عتب ولا ملام




قلت الكلام حرفه رحل

وماعاد للمعنى مكــان
حتى العتب ماله محل
مــادام قلبي في أمـــان




قالوا إحساسك جبل

ومايسكنك غير المحال
وفي دروبك أشواك ووحل
ماللعشق فيها مجال




قلت إسمعوني يابعدِّي

ولاتكثروا عنها الحكّي
أحدٍ سمع عن جوهره عايشه في عالي الجبال
تسكن في قصر من حنان
وجمالها كنه خيال




ذاك الجبل هو المستحيل

والقصر قلبي ياحضور
وإذا بغيتوا شوفها
ناظروا عيني وخلاص ..




وخابت ظنون السائلين!!

اللي بغوا لك يوصلون
وبقيت أنــا وحدي معاك
ياأغلى من عيني انا









دعيني أتوسد صدرك‎





 

 

 


 


 


 


 


 


 


 



 


 


برفقته
وتنبض دقات قلبي بحبه وتهتف روحي
بغرامه
فيخبرني صغيرتي هدئي من روعك
اسمع دقات قلبكِالوردي وهي تخفق
بضلوعك

فقلت له أرجوكَ لا ترحل
ولا تفكر بالرحيل
فقال لي اقتربي مني أكثر
كي تشعري بعروقي
وهي تنادي وتنبض بحروف اسمك

ضعي يدكِ ها هنا كي تعدي دقات قلبي
التي تتراقصفرحاً بوجودكِ
فلمعت نظرة بعيني لتخبره كم أنامشتاقة
لحضنه الدافئ الحنون
فأبتسم لنظرتي وأقترب منيليعانقني

فقلت له دعني أتوسد صدركَ
دعني أتوهفي أعماق أعماقكَ
دعني أغوص في بحور حنانكَ وعطفكَ فأني
مشتاقة ونار الشوق تلهبني

فأخذني لأعانق نسائم بخورهوأرتوي من
بحور حنانة

فهو حبيبي أنا
وأنا أميرته ووردته وطفلته الصغيرة
ففرشت فستانيالوردي وأستليقتُ بين




بنيت لك بالقلب....‎



  

أنــــآآآآ الأنثــــى

 



الانثى
انا انثى قلبي كنزي

احفظ فيه اسراري

اجمع فيه نبضات حبي

وفي خواطري امنياتي


انا انثى لا أصرخ على جروحي

ادفنها عميقا بأعماق روحي

انا انثى احب بكبريائي
الانثى
فالحب ابدا لايضعفني

بل بالعزيمه والاصرار يمدني

أنا انثى أحب السهر

فنور قلبي يعكسه ضياء القمر

أنا انثى لن يسقط القلم من يدي

طالما في قلبي بقايا نبضي

انا انثى احترق كشمعه
الانثى
لن اذوب الا

لمن يمسح من عيني دمعه

أنا انثى قوتي كبريائي

وأصارع نفسي بصمتي الذي

اجمع فيه كل أشيائي

انا انثى ان داهمني الشوق
الانثى
لن ابحث عن غيري

بل سافتش في اشرطة ذاكرتي

استعرض من خلالها محطات حياتي

انا انثى حينما احب
الانثى




الانثى


الانثى

أنا الأنثــــــــــــىالانثى

الانثى


اعلم... أنا الأنثى التي تحب بكل زمان ِ.....
أنا التي هذبت بداخلك الذكر بعد أن كنت تعاني...
أنا التي جيش عينيها أخترق أسوارك واستسلمت بثوان ِ...



أنا التي كان حبك لها دمع وهم ووجع وانين فلا تنساني....
أنا التي قررت أن تعلن هزيمتك على يديها بفن ٍ يا أناني....
أنا لا احد يتحدى أنوثتي وعنفواني........
أنا لا احد يقول لي ...قفي ثوان ِ.......
الانثى
أنا لا أدعي الغرور...
ولكنه قدرك المكتوب من الزمان ِ...
أنا ولدت ومعي كبريائي وعنفواني......
أنا لا احد يتحداني......
 




أنا الملكة التي عرشها قلوب المحبين دون هوان ِ...
أنا التي إن كلّمتها أعلم إنك تكلم كل النساء مملؤة بالحنان ِ....
أنا الماسة العراقية فأحذر مني....
أنا جميلة رقيقة حبيبة عذبة ..حنون....

وأنا عنيفة راسي يقطع الزجاج بجنون....
الانثىوأنا أكد وسومر وبغداد وميسان والبصرة وكل النون....
أنا العراقية التي لم ولن تخسر وستبقى بالعين وبين الجفون...


 
 

--