Powered By Blogger

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

هنالك في الأفق البعيد




هنالك في الأفق البعيد

حيث لاح نجم يقترب يحمل على ذراعيه حب عظيم

يحمل قلباً طاهراً و إخلاصاً ليس له مثيل

و تسابق وصوله عِطْرُ نسائمه لتُبشرني بزائر حبيب

فتكتسي هيئتي بفائق الجمال لاستقباله أمام الجميع

و عبر ذلك الأفق مُدَّ بساطٌ أخضر لا يُمدُّ إلا للملوك

لتخطو عليه أقدام زرعت خطواتها في قلبي تسارع الأيام و السنين

ها هو .. قد لاح من بعيد....

ملاك و على طلعته هيبة و حضورٌ كحضور السلاطين

و تلاقت العينان بعد فرقة و لوعة و حرمان و حنين

فارس المساء

حيث تمر خطوط من حروفك على متصفح يصارع الحنين

و بين براثن الخوف أجابه العثرات عبر الدموع و الأنين

تسطع شمس دافئة عبر إطلالتك على أيام بين قوارص برد شديد

لتغير مجرى الزمان تحو ربيع و صيف جميل

لك خالص الأمنيات و صادق الدعاء

أن تكون لمتصفحي دوما من خير الزوار

دمت و دام الورد نقياً بين يديك


و قيمة الشيء مقدار الهيام به .......... فإن زهدت فما للماس مقدار







أقسم لك



أقسم لك أن الكلمات تكاد تتفجر من أصابعي حباً ..
وانها تشتعل غراماً ..

وجنوني لك يكاد يفتتني إلى آلاف الشظايا

حبيبتي الجميلة .. لا بل حبيبتي الفاتنة ..

ستكون كتابتي لك اليوم لها روح مختلفة

سيكون فيها طعم الهوس .. وروح الجنون .

جنون الكلمات التي طفقت تنير الدنيا من حولي

أبعث لك بكلمات ما كتبها عاشق في حياته من 

قبل



فالفرح الآن يشع مني كما العناصر المشعة

كما لو أن طاقة نووية تجعلني أجن وانا أكتب لك

حبيبتي وماذا اكتب لك ؟

ومن أين لي أن أبدأ لأبث لك تبتلاتي في محراب 

الحب

أأخبرك عن حبي لك ؟ عن عشقي لك ؟

عن غرامي الجنوني بك ..

بلى سأخبرك ..

فأنت من كتبت فيك حتى احترقت الكلمات .. 

حتى 

لم يبقى في الأرض تعبير

أو لفظة حب

أو كلمة شوق إلا سطرتها لك بدون تفكير .. بل 

بكل الإحساس ..



فتسير العبارات مني لك كسيال كهربائي مدوي .. 
ينير ظلام الفضاء ..

ويسطع فوق نور الشمس الحارقة ..

ويجفف ماء البحر بشوقه العطش .. ويدمدم 

الأرض .. ويقول للناس ..

والله أحبك ..

حبيبتي هل تعرفين كم رسالة حب كتبتها لك أنت 

وحدك ؟

هل تعرفين أن لدي رسائلاً لم تقرأيها لأني أخشى 

عليك من حرارة كلماتي ..

أقسم لك لدي من الرسائل ما يجعلك تغرقين في 

بحر الحب حتى آخره .. وتصلين إلى قاعه ولا 

تكادين ترين نور الحياة .. فقط ترين بحري أنا ..
حبيبتي أهو جنون ان أقول كل .. أني أقفز من 

الفرح الآن بسببك أنت ..



أخذت أجري كما الأطفال ..

واقفز من فرحة فائقة 

انتابتني بكل قوة

بكل حماسة ..


اكتب لك واخشى على أحرف الحاسب أن تتحطم 

تحت وطاة أصابعي المنفعلة ..

هل تريدينني أن اتغزل فيك ؟

أن أكتب لك كلام حب أعمى في جمالك ..

ولم لا ؟

سأكتب حتى تجف أحبار الأقلام ..

سأكتب لك حتى النهاية ..

حتى نهاية التاريخ

أني أحبك .. وأحب الأرض التي تمسين أطرفها 

بكعب نعالك ..



واحب السماء التي تظلك .. والهواء الذي يخرج 

من انفاسك ..

والماء الذي يتصبب من يديك عندما تشربين من 

ينبوع من النور ..

أحبك .. وكيف أحبك ؟ وأنت قد غيرت كل معالم 


الحب في هذا الزمان ..
وانت حورية الجمال .. وانت سحر الأرض كله ..
__________________

عيونك في الهوى داري

وعايشك ليلي ونهاري





ما بين حنايا ضلوعك وشفاهك



ما بين حنايا ضلوعك وشفاهك 

تقيدني العواطف

والهمسات

وما بين الحاظك وجنة صدرك


تأسرني البسمات

فعلى روابي صدرك اطوف 


حول قبة بيضاء تحيط 

بها جنات

قبة من مرمر ابيض


انتصبت حتى علت فوق 

المجرات

يعلوها عنق كانه نخلة 


تحمل اطيب الثمرات

تحمل وجها مشرقا بالحب 


واروع القسمات

فيه شفاه كأنها عقيق احمر


رطبة تحمل اعذب 

النبرات

وفوقها انف كأنه نحت 


ليكون شاهد عصر على 

سحر الذات

وعيون كأنها عيون المها


تحيط بها الحاظ تحميها 

من الملمات

فسبحان من خلقها فابدع


وجعلها دواء لقلبي 

والازمات

فيا سيدتي يا من ملكتي قلبي 


بحنين الروح 

والهمسات

حبك قد قيدني 


وجعلني عبدك حتى الممات





فهذا هو حال الدنيا الغدر والغدر والغدر





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في يوم من الايام كان لي في قلبك وجود

وكان الحب يجمعنا رغم كل الحدود

رغم المسافات احتضنتك بين حنايا الروح

جعلت منك املا مشرقا اعيش من اجله

احلام كثيرة وآمال كثيرة كنت ارسمها

ولكن وفي لحظة استيقظت لاجد اني اعيش

في سراب ووهم وتنهار امامي قصور وجنة

بنيتها لتكون عرشك...

فخطاك سيدتي كانت تبعدني ولا تقربني

كلماتك احرقتني ولم ترحمني

فما اقساك واشد عذابك سيدتي فانا احس

البعد واشعر بالفراق امام عيني..

لهذا وحتى احفظ كرامتي اودعك وارحل

تاركا لك ذكرى كتبتها من دماء القلب ودموع العيون

كلمات تحمل لهيبا وبركانا يتلظى في اعماق قلبي

اشعلته يد ناعمة وهمسة رقيقة ووجه بريء وابتسامة عذبة..

فوداعا ليس بعده لقاء وليكن هذا درس جديد وجرح جديد

فهذا هو حال الدنيا الغدر والغدر والغدر

اعترف أني أحببتك أكثر من روحي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اعترف

اعترف أني أحببتك أكثر من روحي

اعترف انك كل شيء في حياتي

فأنت الأمل والنور الذي كان يضيء حياتي

أنت الروح لجسدي الذي أصبح بدون حياة

جسد متهالك ينتظر الفناء

أعترف

اعترف أني أصبحت لا شيء وبدون إحساس

فغيابك من حياتي افقدني كل حس وشعور

فقدتك ولا ادري كيف أستعيدك؟

فهل تعود الروح بعد الخروج؟

لا ادري؟ ولكن قد يتحقق المستحيل

اعترف

اعترف انك أنت شمس نهاري..

وقمر ليلي .. ونور حياتي.. وسبب سعادتي..

ولكن قدري هزمني واختطفك مني

حاولت المقاومة والوقوف فيه وجهه

ولكن كيف لإنسان ضعيف أن يهزم القدر؟

إليك سيدتي أقدم اعتذاري..

فلم أكن كما تريدين..

ولكن ما زال مكانك ومقعدك في القلب والروح

ولا يمكن لأنثى غيرك أن تعتليه

فهذا عهد ووعد لك انك انت تملكيه
   




أعترف أن قلبي يخفق من شدة اشتياقي اليك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أعترف سيدتي

أعترف أن قلبي يخفق من شدة اشتياقي اليك

أتمنى أن أرى ابتسامتك مرة أخرى

فما زال طيفك أمام ناظري في كل شيء

أغمض عيني لأرى جمال وجهك.. وسحر عينيك..

وروعة شفتيك.. التي طالما نطقت باسمي..

أعترف سيدتي..

أعترف حبيبتي باني اصبحت لا أطيق البعد عنك

فالهجر أضناني.. والبعد أحرقني.. والشوق أحياني..

وها أنا اعود اليك مثقل بجراح الندم

اتمنى لو أن الزمان توقف عن السير

حتى لا يكون هناك جرح أخر يفصل بيني وبينك



 




إلى من سحر عيني وشغل فؤادي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إلى من سحر عيني وشغل فؤادي

يا من جعلني أسهر الليالي

يا من سلب روحي وعقلي وسكن طيفه خيالي

أي بسمة بعد إبتساماتك ترضيني ??!!

لا زلت أحفظ في خبايا قلبي كلماتك

لا زلت أسأل نجوم الليل عن أخبارك

لا زلت أسقي بدمي كل ذكرياتك

إنني أحبك بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانِ سامية

فرسمت لك ...

الألف إخلاصاً ووداً

ولونت الحاء حنيناً وشوقاً

وجاءت الباء ... بذل بلا حدووود

لتلحق بها الكاف ... كياناً أسكنتك إياه وإستوطنت فيه وحدك وبلا منازع

أحبك لأن حياتي تغلغلت في أعماق حياتك

أحبك لأنني تعودت أن أعيش على صوتك و أنفاسك

أحبك لأنك أذبتني بروعة إحساسك